11 ألف وحدة سكنية ومستشفى وحديقة كبرى.. تفاصيل مشروع شركة «أرادَ» الجديد في دمشق

1 سبتمبر 2026 - 12:29

أعلنت مجموعة أرادَ Arada، شركة التطوير العقاري ومقرها إمارة الشارقة، عن دخولها السوق السورية عبر مشروعٍ مشترك مع الصندوق السيادي السوري، لتطوير مدينة متكاملة على موقعٍ بمساحة أربعة ملايين متر مربع غرب مدينة دمشق.
ويقع المشروع، والذي تقدّر قيمة تطويره الإجمالية بسبعة مليارات دولار (25.7 مليار درهم)، في منطقة تعرف باسم دمشق الجديدة، بالقرب من منطقة المزة، على هضبة تبعد حوالي 10 دقائق عن مركز مدينة دمشق 25 دقيقة من مطار دمشق الدولي.

مشروع شركة أراد في دمشق
مشروع شركة أراد في دمشق

ويغطي الموقع أربعة ملايين متر مربع، بما في ذلك حديقة عامة رئيسية بمساحة 700,000 متر مربع، وسيوفر مجتمعاً متكاملاً يضم 11 ألف وحدة سكنية، تتضمن شققاً وفللاً وتاون هاوس ووحدات سكنية ذات علامات تجارية، و500 غرفة فندقية، و1,000 شقة فندقية، ومرافق تعليمية تستوعب 5,000 طالب، ومستشفى مؤلفاً من 300 سرير، ومباني مكاتب ومساحات تجارية للشركات الخدمية، ومنافذ بيع لتجارة التجزئة، وحدائق ومناطق ترفيهية رحبة، ومباني للخدمات الحكومية وغيرها من المرافق التي تخدم الحياة اليومية للمجتمع.

وبحسب بيان صحفي صدر اليوم عن "أرادَ"، ستعمل الشركة جنباً إلى جنب مع الصندوق السيادي السوري على تطوير المدينة عبر شراكة وثيقة مع السلطات الحكومية السورية المعنية، وبما يتوافق مع أولويات إعادة الإعمار الوطنية وأهداف التنمية الشاملة للبلاد، وتعمل الجهتان حالياً على تحديد مواقع إضافية للتطوير في جميع أنحاء سوريا.
وتم توقيع الاتفاقية في مقر الصندوق السيادي بدمشق من قبل أحمد الخشيبي، الرئيس التنفيذي لمجموعة أرادَ، ومحمد الخياط، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لقطاع التطوير العقاري في الصندوق السيادي السوري.
كما استقبل فخامة الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب، الرئيس التنفيذي لمجموعة أرادَ، أحمد الخشيبي.
ويمثل الدخول إلى سوريا، والذي يجعل أرادَ إحدى أوائل المطورين الإماراتيين الذين يتوسعون في البلاد، أحدث خطوة ضمن جهود التوسع العالمي السريع للشركة. ويمتلك المطوّر الرئيسي حالياً مجموعة مشاريع بقيمة 42 مليار دولار أمريكي عبر أربعة أسواق، مع محفظةٍ تضم أكثر من 66,000 وحدة سكنية في كلّ من الإمارات والمملكة المتحدة وأستراليا – وحالياً – سوريا.
وسيمثل المشروع أيقونة حضارية وبصمة جديدة في مسار مشاريع التطوير العقاري داخل سوريا، وهو نموذج تنموي يستند إلى المكانة القوية التي حظي بها مجتمعا "الجادة" و"مَسار"، وهما من أبرز مجتمعات أرادَ في دولة الإمارات.
وتعليقاً على ذلك، قال صاحب السموّ الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال، نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لمجموعة أرادَ: "تمرّ سوريا بلحظةٍ محورية في تاريخها، ولديها فرصة كبيرة لإعادة الإعمار والاستثمار في المستقبل". وأضاف سموّه: "سلمت أرادَ خلال عقدٍ من الزمن مجتمعاتٍ كبرى ذات جودة عالية عبر أسواق متعددة وفي بيئاتٍ شديدة التعقيد؛ وبالتالي فنحن نتمتع بقدرةٍ استثنائية لتنفيذ هذا المشروع الضخم مع شريك مثالي مثل الصندوق السيادي السوري، مشيراً أننا في وضع يؤهلنا للعمل مع الصندوق السيادي السوري ونقل تجربتنا وخبراتنا بحيث نتعاون سوياً من أجل إيجاد فرص العمل وتطوير القدرات المحلية ودعم قطاع الأعمال السوري والمساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني".
واختتم الأمير خالد حديثه بالقول: "لقد تشكّل نجاح أرادَ من خلال جاهزيتنا للاستثمار طويل الأمد حيث يتردد الآخرون، وذلك عبر العمل مع شركاء طموحين يشاركوننا رؤيتنا في إيجاد مجتمعاتٍ استثنائية ومتكاملة".
بدوره السيد محمد الخياط عضو مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لقطاع التطوير العقاري في الصندوق السيادي السوري قال: "ترحب سوريا بمجتمع الأعمال والشركات من جميع دول العالم، ولا شك بأنّ هذه الشراكة مع أرادَ تمثل دليلاً قوياً على ذلك. وتتمثل مهمة الصندوق السيادي السوري في جذب الاستثمارات العالمية التي تضيف قيمة طويلة الأمد للشعب السوري، ونحن نعتقد بأنّ هذا المشروع يمثل ترجمة حقيقية لهذا الهدف". وأضاف: "نحن ممتنون لأرادَ على هذه الشراكة الاستراتيجية ونتطلع للعمل معاً لتنفيذ مشاريع تعكس طموح وصمود شعبنا السوري".