عوائد إيجار المكاتب والمحلات التجارية في دبي تتجاوز 8% وتتفوق على الشقق والفلل
سجلت المكاتب والمحلات التجارية في دبي عوائد إيجارية أعلى مقارنة بباقي فئات الوحدات العقارية بدبي خلال الربع الثالث من 2026، وذلك بحسب تقرير صدر مؤخراً عن مجموعة ويندميلز Windmills Group، المتخصصة في تقييم العقارات والأصول والمسح الفني للمباني، والتي تتخذ من الإمارات مقراً لها.
وأظهر التقرير أن متوسط عائد إيجار المحلات التجارية في دبي خلال الربع الثالث من 2026 بلغ 8.5%، فيما بلغ متوسط عائد إيجار المكاتب 8.2%، مقابل 7.7% العائد على إيجار الشقق في دبي و7% عائد إيجار للفلل،
وأظهر التقرير، الذي يستعرض أداء السوق العقارية في دبي خلال الربع الثالث من عام 2026، ارتفاع عوائد الشقق من 7.5% في 2025 إلى 7.7% في 2026، وزيادة عوائد الفلل من 6.8% إلى 7%، بواقع 0.2 نقطة مئوية لكل منهما.
وتفوقت عوائد المحال التجارية على الشقق بمقدار 0.8 نقطة مئوية، وعلى الفلل بمقدار 1.5 نقطة مئوية، فيما تجاوزت عوائد المكاتب نظيرتها للشقق بنصف نقطة مئوية، وفق الأرقام الواردة في التقرير.
وبحسب المجموعة، بلغت القيمة الإجمالية لمعاملات البيع والرهن العقاري في دبي نحو 38.4 مليار دولار (141 مليار درهم) خلال الربع الثالث من عام 2026.
وقال بلال موتي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة، إن اهتمام المستثمرين يتحول من المكاسب السريعة إلى الدخل المستدام وتكوين الثروة على المدى الطويل، معتبراً أن هذا التوجه يعكس نضج السوق العقارية.
وعلى مستوى الشرائح السعرية، أشار التقرير إلى أن العقارات التي تقل قيمتها عن نحو 817 ألف دولار (3 ملايين درهم) شكلت غالبية معاملات البيع النقدي، بينما أسهمت الصفقات التي تتجاوز قيمتها نحو 8.17 مليون دولار (30 مليون درهم) بحصة كبيرة من إجمالي قيمة التعاملات.
وبحسب التقرير، تصدرت دبي الجنوب نشاط التعاملات خلال الربع الثالث، تلتها الخليج التجاري ووادي الصفا 4 والبرشاء جنوب الرابعة ونخلة جميرا.
وأشار التقرير إلى استمرار اهتمام المشترين بالعقارات الجاهزة للإشغال المباشر أو تحقيق دخل إيجاري، بالتوازي مع نشاط البيع على الخريطة المدعوم بخطط السداد المرنة التي يطرحها المطورون. كما رصد تقلص الفارق السعري بين العقارات الجاهزة ونظيرتها قيد الإنشاء.
وفي القطاع الصناعي، أفاد التقرير بأن القيم الإيجارية ظلت أعلى من مستويات الفترات المقابلة من عام 2025 خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2026، وعزا ذلك إلى الطلب المرتبط بالتجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية، ومحدودية المعروض من المستودعات الحديثة عالية الجودة.

