إيجارات الشقق في الشارقة بنهاية الربع الثاني 2026.. هذه أسعار 7 مناطق سكنية

6 يوليو 2026 - 19:56
Image Credit :https://www.pexels.com/@mikhail-nilov/

شهدت إيجارات الشقق في الشارقة خلال الربع الثاني من عام 2026 تغيرات محدودة مقارنة بالربع الأول من العام، وفق تقرير صادر عن منصة بروبرتي فايندرProperty Finder العقارية، ونشرته صحيفة «الإمارات اليوم»، استعرض أحدث متوسطات إيجارات الشقق في 7 من أبرز المناطق السكنية بالإمارة.

الشقق

وأظهرت البيانات أن إيجارات الشقق المكونة من غرفتي نوم كانت الأكثر استقراراً، حيث بلغ متوسط الإيجار في الخان 17.2 ألف دولار (63 ألف درهم) خلال الربعين الأول والثاني من عام 2026، كما استقر عند نحو 15 ألف دولار (55 ألف درهم) في التعاون، وعند نحو 13.1 ألف دولار (48 ألف درهم) في النهدة، وكذلك عند 10.6 ألف دولار (39 ألف درهم) في القاسمية.
وفي المقابل، ارتفع متوسط الإيجار في المجاز من 14.2 ألف دولار (52 ألف درهم) في الربع الأول إلى 14.4 ألف دولار (53 ألف درهم) في الربع الثاني، وفي مويلح من 14.2 ألف دولار (51.99 ألف درهم) إلى 14.4 ألف دولار (53 ألف درهم)، كما ارتفع في مويلح التجارية من 17.4 ألف دولار (64 ألف درهم) إلى 17.7 ألف دولار (65 ألف درهم).

وفي فئة الشقق المكونة من غرفة نوم واحدة، تغير متوسط الإيجار في الخان من 14.7 ألف دولار (54 ألف درهم) في الربع الأول إلى 12.4 ألف دولار (45.6 ألف درهم) في الربع الثاني، وفي التعاون من 11.4 ألف دولار (42 ألف درهم) إلى 11.2 ألف دولار (41 ألف درهم)، بينما ارتفع في القاسمية من 8.7 ألف دولار (32 ألف درهم) إلى 9 آلاف دولار (33 ألف درهم).
كما استقرت الإيجارات في المجاز عند 10.9 ألف دولار (40 ألف درهم)، وفي النهدة عند نحو 10.4 ألف دولار (38 ألف درهم)، وفي مويلح عند نحو 10.9 ألف دولار (40 ألف درهم)، وفي مويلح التجارية عند 12.8 ألف دولار (47 ألف درهم) خلال الربعين.

إيجارات وحدات الاستديو في الشارقة

أما إيجارات الاستوديو، فتغير متوسط الإيجار في التعاون من 9.3 ألف دولار (34 ألف درهم) في الربع الأول إلى 8.2 ألف دولار (29.99 ألف درهم) في الربع الثاني، وفي القاسمية من 6.8 ألف دولار (25 ألف درهم) إلى 6.2 ألف دولار (22.88 ألف درهم)، بينما ارتفع في النهدة من 8.7 ألف دولار (32 ألف درهم) إلى 9 آلاف دولار (33 ألف درهم). كما استقرت الإيجارات في المجاز عند 6 آلاف دولار (22 ألف درهم)، وفي مويلح التجارية عند نحو 10.4 ألف دولار (38 ألف درهم) خلال الربعين.

تباين الإيجارات بحسب المناطق والوحدات السكنية

من جهته، قال الرئيس التنفيذي للإيرادات في «بروبرتي فايندر»، شريف سليمان، إن «سوق الإيجارات في الشارقة أظهر أداءً متبايناً خلال الفترة الأخيرة، حيث باتت حركة الأسعار تعتمد بشكل كبير على المنطقة ونوع الوحدة السكنية».
وأشار سليمان لـ«الإمارات اليوم» إلى أن بعض الأحياء شهدت ضغوطاً أدت إلى تراجع الإيجارات، في حين واصلت مناطق أخرى تسجيل مستويات مستقرة أو ارتفاعات طفيفة بدعم من الطلب.
وأوضح أن المناطق المطلة على الواجهة البحرية، وفي مقدمتها «الخان»، تعرضت لضغوط انعكست على إيجارات الوحدات الصغيرة، في حين سجلت المناطق التي تستقطب العاملين والمهنيين، مثل «النهدة» و«القاسمية»، زيادات طفيفة ومستقرة في الإيجارات نتيجة استمرار الطلب عليها.
وأضاف أن هذا التباين بين الأحياء من المرجح أن يستمر خلال النصف الثاني من العام، لافتاً إلى أن المجمعات السكنية الراقية قد تشهد مزيداً من التراجع في الإيجارات.

فروقات سعرية محدودة

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة شركة «أون بلان» العقارية، أحمد الدولة، إن «مناطق مثل مويلح ومويلح التجارية تشهدان حالة من الاستقرار الواضح في الإيجارات، خصوصاً في فئات الاستوديو والغرفة والصالة»، موضحاً أن الفروقات السعرية بين الربع الأول والربع الثاني محدودة للغاية، وهو ما يعكس ثباتاً عاماً في السوق خلال الفترة الأخيرة، وأشار الدولة إلى أن سوق الإيجارات في الشارقة تتميز بالاستقرار وقوة الأداء، لافتاً إلى أن «السوق لا تتأثر بشكل كبير بالتغيرات قصيرة المدى، بل تحافظ على توازن واضح يجعلها مناسبة للعائلات بالدرجة الأولى».
وأوضح أن الفارق السعري يعزز جاذبية الشارقة وجهة سكنية مستقرة، خصوصاً للعائلات التي تبحث عن بيئة هادئة وتكاليف معيشة أقل، مشيراً إلى أن مناطق مثل الخان والتعاون والمجاز، ما تزال تحافظ على مستويات طلب جيدة في الشقق ذات الغرفتين والصالة رغم كونها من المناطق القديمة، ولفت إلى أن «الطلب المتزايد على هذه الفئة السكنية يعكس تغيراً في توجهات المطورين العقاريين، الذين أصبحوا يركزون بشكل أكبر على تطوير وحدات الغرفتين والصالة في المناطق القريبة من الواجهات البحرية».
وأشار الدولة إلى أن المناطق الداخلية، مثل النهدة والمجاز والتعاون، تشهد استقراراً وارتفاعاً محدوداً في إيجارات الشقق ذات الغرفتين، ما يؤكد استمرار استقرار العائلات في هذه المناطق وارتفاع جاذبيتها السكنية داخل الإمارة.