"أوبنهايم" العقارية تتوسع من لوس أنجلوس إلى دبي بعد شهرتها على "نتفليكس"

12 سبتمبر 2026 - 18:47

تستعد مجموعة أوبنهايم جروب The Oppenheim Group، وهي شركة الوساطة العقارية التي تدور داخل مكاتبها ووسط فريقها أحداث برنامج سيلينغ صن سيت Selling Sunset الشهير على نتفليكس، لافتتاح أول مكتب لها في الإمارات بمنطقة بلوواترز دبي خلال ديسمبر 2026، لتدخل سوق العقارات الفاخرة في الإمارة، وذلك بحسب صحيفة "ذا ناشيونال".
ويُعرض برنامج Selling Sunset على منصة نتفليكس منذ عام 2019، ويرصد عمل وسطاء مجموعة أوبنهايم في سوق العقارات السكنية الفاخرة في لوس أنجلوس. ويملك الشركة الشقيقان التوأمان جيسون وبريت أوبنهايم، وتشكل صفقات البيع وعمليات التسويق التي ينفذها وسطاء المجموعة محور أحداث البرنامج.
ويقع مقر مجموعة أوبنهايم الرئيسي في منطقة ويست هوليوود بمدينة لوس أنجلوس في ولاية كاليفورنيا الأميركية، وتحديداً على شارع صن سيت بوليفارد Sunset Boulevard. ولها أيضاً مكاتب في نيوبورت بيتش وسان دييغو وكابو سان لوكاس.
ووسعت المجموعة حضورها داخل كاليفورنيا عبر مكتب في مقاطعة أورانج، والذي أصبح محور برنامج فرعي بعنوان Selling the OC على نتفليكس، قبل توجهها لافتتاح مكتبها في دبي.
وتقود التوسع في الشرق الأوسط عمر أباظة، الصديق والشريك التجاري لمؤسس المجموعة جيسون أوبنهايم، فيما بدأت الشركة استقطاب وسطاء عقاريين لتشكيل فريقها في دبي.
ومن المقرر أن يمتد المكتب على مساحة 6,500 قدم مربعة، وأن يبدأ أعماله بفريق يضم 20 وسيطاً عقارياً، إلى جانب محفظة متنامية من العقارات السكنية الفاخرة في دبي وشبكة عالمية من العملاء، مع توقعات بتوسيع الفريق خلال الأشهر المقبلة.
وقال أباظة لصحيفة "ذا ناشيونال" إن البرنامج أسهم في تعريف الجمهور بالمجموعة، لكن نجاح أعمالها يرجع إلى خبرة الوسطاء وجودة الخدمات المقدمة في سوق العقارات الفاخرة.
وأضاف أن المجموعة تأمل، عقب افتتاح المكتب، في استضافة تصوير برنامج Selling Sunset في دبي، وهو ما قد يفتح المجال أمام إنتاج محتوى خاص بالسوق المحلية.
وقال جيسون أوبنهايم إن الإمارات تمثل وجهة طبيعية لأول توسع للمجموعة في الشرق الأوسط، مشيراً إلى خبرة أباظة وعلاقاته في المنطقة، وإلى أن مقر دبي سيعكس هوية الشركة ونشاطها في الوساطة العقارية الفاخرة.
وتواصل الشركة تلقي طلبات التوظيف لشغل وظائف الوسطاء، بعد أن تجاوز عدد المتقدمين 150 شخصاً. ويعتمد نموذج عمل الوسطاء على العمولات بدلاً من الرواتب الأساسية، وهو نموذج شائع في قطاع الوساطة العقارية الفاخرة.