"إعمار" تكشف عن أكبر مشروع عقاري جديد في دبي لـ 150 ألف نسمة بـ 54 مليار دولار
أعلنت شركة إعمار العقارية، أنها ستكشف قريباً عن مشروع عقاري ضخم في قلب دبس بقيمة تطويرية تبلغ 54.4 مليار (200 مليار درهم) ، ويمتد المخطط الرئيسي المرتقب على مساحة مبنية إجمالية تتجاوز 4.5 ملايين متر مربع، ويضم أبراج سكنية وفلل وقصور سكنية بالإضافة إلى فنادق ووجهات تجزئة وفنادق ومرافق مدنية وثقافية، ليأتي بذلك ضمن أكبر المشاريع العقارية الجديدة في دبي.
وبحسب بيان صحفي صدر اليوم عن الشركة، تصل القدرة الاستيعابية لمشروع إعمار الجديد في دبي إلى 150 الف نسمة، ويتركز المشروع على مفهوم «مدينة العشرين دقيقة»، حيث يجد السكان كل ما يحتاجونه سيراً على الأقدام، ولم يتضمن الإعلان أي إشارة إلى موقع المشروع الجديد لكن الشركة أشارت إلى أنه سيتمتع بإطلالات على «برج خليفة» و«برج العرب» ونخلة جميرا.
تجربة ثرية
وأفادت الشركة في بيانها : «بقيمة تطويرية إجمالية تبلغ 200 مليار درهم، يُقدّم هذا المخطط الرئيسي المرتقب مساحة مبنية إجمالية تتجاوز 4.5 ملايين متر مربع، تحتضن مزيجاً متكاملاً ومتناغماً من الأبراج السكنية الفارهة ذات التصاميم المعمارية الاستثنائية، والفلل والقصور الفاخرة، والمكاتب التجارية من الفئة الأولى، ووجهات التجزئة العالمية، والفنادق الراقية، فضلاً عن المرافق المدنية والثقافية التي تُغذّي الروح وتُثري التجربة الإنسانية».
وأضافت «إعمار»: «بقدرة استيعابية تقارب 150 ألف نسمة، يتخطى هذا المشروع حدود التطوير العقاري التقليدي، ليتجسّد بوصفه مدينة متكاملة داخل مدينة، صُمّمت بعناية فائقة لتحقّق الاكتفاء الذاتي، وترسم نمط عيش استثنائياً يعكس في كل تفصيل من تفاصيله جوهر رؤية إعمار وروحها».
أبراج سكنية شاهقة
وقال محمد العبار مؤسس إعمار العقارية،: «لطالما انطلقنا من قناعة راسخة بأن المدن العظيمة لا تُبنى بالحجارة، بل بالأحلام. وما نوشك على الكشف عنه اليوم هو أكثر أحلامنا طموحاً حتى الآن؛ مكانٌ تمتزج فيه أرقى التصاميم المعمارية بأروع المناظر الطبيعية وأجرأ التصورات لمستقبل الحياة الحضرية في رؤية متكاملة واحدة لا مثيل لها». وأضاف: «هذا المشروع هو تجسيد لثقتنا الراسخة بمستقبل الإمارات، وإيماننا العميق بالرؤية الاستثنائية لقيادتها الرشيدة التي أرست أسساً صلبة تدفع نحو الابتكار والطموح والإنجاز. إنه تجسيد لـ (إعمار) في أوج طموحها، ودبي في أبهى صورها».
وبحسب «إعمار»، ستُشكّل الأبراج السكنية الشاهقة في المشروع واحدة من أكثر المشاهد العمرانية إثارةً للإعجاب على مستوى العالم، مع إطلالات مصممة بعناية ومتناسقة معمارياً على «برج خليفة» و«برج العرب» و«نخلة جميرا»، مشيرة إلى أن درّة المشروع هي منطقة فلل حصرية مسوّرة تضمّ مجموعة من الفلل الفاخرة المكوّنة من خمس وست غرف نوم، إلى جانب قصور استثنائية توفّر حدائق خاصة فسيحة، وعناصر مائية متدفقة، وخدمات ومرافق تضاهي أرقى المنتجعات العالمية وتتخطى حدود التوقّعات والمألوف في دبي.
مدينة العشرين دقيقة
وسيمتدّ في قلب المشروع شارع رئيسي نابض بالحياة وجادة مركزية رحبة، تزخر بمجموعة مختارة من المتاجر الراقية، والمطاعم العالمية، والمقاهي المفعمة بالحيوية، والتجارب الثقافية الغنية، لتُشكّل معاً واحدة من أكثر البيئات الحضرية ملاءمةً للمشاة وتمحوراً حول الإنسان في المنطقة بأسرها.
وذكرت «إعمار» أن المشروع يرتكز على مفهوم «مدينة العشرين دقيقة»، حيث يجد السكان كل ما يحتاجونه سيراً على الأقدام.
ويُعزّز هذا المفهوم ربطٌ مباشر بشبكة مترو دبي يضمن تنقلاً سلساً وانفتاحاً على المدينة، إلى جانب أنظمة بناء ذكية واتصال رقمي متكامل، وبنية تحتية متطورة للمركبات الكهربائية، وشبكات التنقل المستدام، وإدارة شاملة عبر التطبيقات الذكية وخدمات عامة مدعومة بالبيانات.
كما ستكون المدارس، والمرافق الصحية، والمساجد، والوجهات الثقافية، ومراكز التسوق جميعها على مسافة قريبة سيراً على الأقدام، ما يُصنّف هذا المشروع ضمن أذكى المجمّعات العمرانية في العالم وأكثرها توافقاً مع متطلبات الحياة الحديثة.
حدائق وبحيرات
وذكرت «إعمار» أن المشروع يرتكز كذلك على قناعة راسخة بأن الطبيعة ليست رفاهية إضافية، بل ركيزة أساسية في بناء جودة الحياة، إذ يتضمّن مساحات مفتوحة آسرة تشمل حدائق واسعة، وبحيرات صالحة للسباحة، وأخرى طبيعية هادئة، تتخللها حدائق خطية ومجارٍ مائية متعرّجة تسري بين الأحياء السكنية عبر ممرات مظلّلة ومسارات مخصصة للدراجات الهوائية.
وقدمت «إعمار» لمحة عن مرافق المشروع، قائلة: «في قلب هذا كله تتربّع حديقة مركزية كبرى تجمع بين كونها مركزاً اجتماعياً حيوياً ومتنفساً طبيعياً رحباً، تحتضن ملاعب رياضية، وساحات للمناسبات، ومناطق مائية ترفيهية، وشواطئ، ومرافق استجمام في الهواء الطلق، تُعزز الروابط المجتمعية وتُثري جودة الحياة، في ما تُسهم الأعمال الفنية، والمساحات العامة المُصمَّمة بعناية، والفعاليات الثقافية المتنوعة في خلق بيئة تنبض دائماً بالإبداع والإلهام، ما يحوّل الحياة اليومية إلى تجربة تستحق الاستمتاع بها».
ويتوزّع المخطط الرئيسي على خمس مناطق متكاملة تتفرّد كل منها بطابعها وهويتها العمرانية الخاصة. كما تضمّ هذه المناطق مركزاً للأعمال يوفر بيئة مهنية عالمية المستوى، ومنطقة حضرية تفيض بالحيوية والتنوع والانفتاح على الحياة، ومنطقة مصمّمة للأسر اليافعة تجمع النشاط والإبداع والروح العصرية، ومنطقة للعائلات تسودها أجواء من الدفء والانتماء والاستقرار، وتتوّج المشروع منطقة الفلل الحصرية التي تمثّل الرفاهية في أعلى تجلّياتها وأرقى صورها.
