العبّار: تأجيل مناقصة برج الخور ولا مشاريع عقارية متعثرة للاستحواذ عليها في دبي

22 يونيو 2026 - 19:56

أعلن محمد العبار، مؤسس شركة إعمار العقارية ورئيس مجلس إدارة شركة إيجل هيلز، تأجيل طرح مناقصة مشروع «برج الخور» لمدة تتراوح بين 3 و4 أشهر، بسبب تأثير إغلاق الموانئ على تكاليف التنفيذ، مؤكداً في الوقت ذاته أن فريقه رصد 1.36 مليار دولار (5 مليارات درهم) للاستحواذ على مشاريع عقارية، لكنه لم يجد أي مشروع متعثر في دبي، في مؤشر على قوة السوق العقاري واستقراره.
وقال العبار خلال جلسة «الإمارات ملاذ آمن واستثمار لا يخسر» ضمن الدورة الـ11 من منتدى الإعلام الإماراتي، إن مشروع برج الخور أُعيد تصميمه «بطريقة رائعة»، إلا أن الشركة فضلت تأجيل المناقصة وإعادة تسعير المشروع لاحقاً نتيجة المتغيرات الحالية في سلاسل الإمداد وتكاليف التنفيذ.
وأضاف: «أخّرنا المناقصة بسبب إغلاق الموانئ، حيث سيكون هناك تأثير على السعر، لذا سننتظر قليلاً، 3 أو 4 أشهر تقريباً، وسنعيد حينها تسعير برج الخور مجدداً».
وأوضح العبار أن المشروع لا يزال ضمن الخطط المستقبلية للشركة، إلا أن تنفيذه مرتبط بدراسة دقيقة للكلفة وظروف السوق واختيار التوقيت المناسب للإطلاق.

لا مشاريع متعثرة

وأشار العبار إلى أن فريقه خصص 1.36 مليار دولار (5 مليارات درهم) لشراء مشاريع عقارية، إلا أنه لم يتم العثور على أي مشروع متعثر في دبي، معتبراً ذلك دليلاً على قوة السوق العقاري وثقة المستثمرين واستقرار القطاع.
وأكد أن القطاع العقاري في الإمارات يستند إلى أسس قوية تشمل السيولة الحقيقية والاستثمارات طويلة الأجل، إلى جانب البيئة التشريعية المتطورة والبنية التحتية المتقدمة، ما يمنحه قدرة عالية على مواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية.

سوق أكثر توازناً في 2027

وتوقع العبار أن يصل السوق العقاري في دبي إلى مرحلة أكثر توازناً بحلول عام 2027 بعد سنوات من النمو المتسارع، موضحاً أن فترات الهدوء في الأسواق تعد أمراً طبيعياً بعد موجات النمو القوية.
وقال إن بعض المشاريع كانت تسجل مبيعات تصل إلى 136.2 مليون دولار (500 مليون درهم) يومياً قبل فترات التوتر، قبل أن تتراجع إلى نحو 40.9 مليون دولار (150 مليون درهم) يومياً خلال الأزمات، إلا أن استمرار هذا النشاط يعكس قوة الطلب وثقة المستثمرين بالسوق الإماراتية.

مشروع إعمار الجديد في دبي

وكشف العبار أن مشروع إعمار الجديد في دبي والذي تبلغ قيمته ة 54.5 مليار دولار (200 مليار درهم) جرى تصميمه والتخطيط له خلال فترة الأزمات الأخيرة، مشيراً إلى أن المؤسسات الناجحة لا تنتظر تحسن الظروف لاتخاذ قراراتها الاستثمارية، بل تستفيد من التحديات للتحضير لمراحل النمو المقبلة.
وأكد أن الإمارات أثبتت خلال العقود الماضية قدرتها على التعامل مع الأزمات والتحديات المختلفة بفضل التخطيط الاستباقي واستقرار مؤسساتها، ما عزز مكانتها كملاذ آمن للاستثمار والأعمال.
وأضاف أن مؤشرات الاقتصاد الإماراتي، من حركة الأسواق والمراكز التجارية والمطارات واستمرار المشاريع الاستثمارية وتدفق رؤوس الأموال، تعكس متانة الاقتصاد وقدرته على التكيف مع المتغيرات، مشيراً إلى أن التوجه الحالي في تطوير المشاريع العقارية يركز على جودة الحياة والابتكار في التصميم وتقديم تجارب عمرانية متكاملة، وليس فقط على الأحجام أو الارتفاعات القياسية.