Skip to main content
Photo by Denys Gromov: https://www.pexels.com/photo/
Photo by Denys Gromov: https://www.pexels.com/photo/

أكد 30 مسؤولاً في شركات التطوير العقاري بدبي أن يشهد العام 2025 استمراراً في وتيرة نمو سوق عقارات دبي.

وفي استبيان أجرته «البيان» شمل مجموعة واسعة من المديرين التنفيذيين والمستثمرين والمطورين والخبراء في القطاع، جاءت التوقعات إيجابية ومبشرة للغاية، مع تأكيد الأغلبية على قوة السوق العقاري في الإمارة خلال عام 2025.

وأظهرت النتائج التي عبر عنها 30 مسؤولاً من القطاع، تفاؤلاً كبيراً بأداء سوق دبي العقاري، مدعوماً بعوامل عدة، تشمل ما يلي :

  • التوسع في فرص التملك الحر في المناطق الاستراتيجية 
  • زيادة الطلب على المشاريع الفاخرة 
  • استمرار تدفق الاستثمارات الأجنبية 
  • دور أجندة دبي الاقتصادية D33 وبرامج البنية التحتية الكبرى في تحفيز النمو العقاري بدبي

وتوقع 73% من المشاركين أن يشهد القطاع العقاري بدبي في 2025 نمواً قوياً مع توقعات باستمرار التحسن خلال الأشهر المقبلة، فيما توقع 20.4% من أفراد العينة أن يسجل السوق نمواً معتدلاً مع وجود بعض التحديات التي قد تؤثر على النمو، بالمقابل أشار 6.6% من المشاركين إلى أن الأداء سيكون ثابتاً متوازناً خلال العام الجاري.

تحديات القطاع العقاري 

وعند سؤالهم عن أبرز التحديات التي تواجه السوق العقاري حالياً، قال 40.2% من المشاركين إن المنافسة الشديدة تعتبر التحدي الرئيسي الذي يواجههم اليوم مما يؤكد حجم الفرص الاستثمارية الموجودة في السوق، والسباق الكبير من قبل المستثمرين المحليين والدوليين على الفرص القائمة، فيما رأى 26.6% من أفراد العينة أن فائض المعروض يعتبر التحدي الرئيسي اليوم في السوق في ظل عمليات الإطلاق الكبيرة المستمرة للمشاريع الجديدة في السوق. واعتبر 16.6% من المشاركين أن شح الأراضي القابلة للتطوير هو التحدي الأكبر، حيث يسعى المطورون إلى توسيع بنك الأراضي لديهم في الإمارة، فيما يرى 10% من أفراد العينة أن ارتفاع أسعار المواد الإنشائية هو التحدي الرئيسي، و6.6% يعتبرون أن أسعار الفائدة وخيارات التمويل هي التحدي الأبرز.

من جهة أخرى، أكد 76.6% من المشاركين أن القطاع العقاري سيستمر في جذب الاستثمارات الدولية مدفوعاً بالاستقرار الاقتصادي والسياسات الجاذبة، مما يؤكد الثقة العالية في السوق المحلي، فيما يرى 16.6% من المشاركين أن يستمر السوق في جذب الاستثمارات، ولكن بدرجة أقل من السنوات الماضية، فيما أبدى 6.8% من العينة مخاوفهم المتعلقة بأداء الاقتصاد العالمي.

وحول تأثير الابتكارات التكنولوجية مثل الذكاء الاصطناعي والمنازل الذكية على السوق العقاري في دبي، توقع 40% من أفراد العينة أن يكون التأثير كبيراً، حيث تساعد في تحسين عمليات البيع والشراء، و33.4% تأثيراً جيداً، مع رغبة من الأجيال الجديدة في تبني التكنولوجيا، و10% تأثيراً متوسطاً، مع اعتماد محدود في بعض المجالات، 10% تأثيراً ضئيلاً، نظراً لبطء التكيف مع هذه التقنيات، و6.6% تأثيراً ضعيفاً كونها ليست أولوية بالنسبة للمستثمرين.

وفيما يتعلق بقطاع العقارات الفاخرة الذي لا يزال يسجل أداءً استثنائياً منذ جائحة كورونا، توقع 80% من المشاركين أن يستمر الطلب على القطاع في الزيادة مع تزايد الاستثمارات ودخول منافسين جدد، فيما يرى 20% من أفراد العينة أن الطلب سيظل مستقراً لكن مع بعض التقلبات.

إلى ذلك، أظهر الاستطلاع أن 40% المشاركين يرون أن العقارات المستدامة تعتبر أبرز التوجهات الجديدة بالنسبة للقطاع العقاري بدبي خلال العام الجاري، فيما توقع 30% من المشاركين تزايد التركيز على التكنولوجيا في القطاع، وتوقع 26.6% تزايد الطلب على المجمعات السكنية ذات مستوى الترفيه العالي، واعتبر 3.4% من أفراد العينة أن يكون للعملات الرقمية حضور مستقبلي في القطاع.

وعند سؤال المشاركين عن المناطق التي ستشهد المزيد من الزخم خلال 2025، توقع 46.6% من أفراد العينة أن تكون المناطق القريبة من مطار آل مكتوم الجديد الأكثر زخماً في دبي خلال الفترة المقبلة، فيما توقع 13.5% من المشاركين أن تبقى المناطق القريبة من المترو الأكثر جاذبية بالنسبة للمستثمرين والعملاء.

بالمقابل، اعتبر 20% من المشاركين أن الجزر الاصطناعية مثل نخلة جميرا ونخلة جبل علي وجزر العالم هي الأكثر زخماً خلال 2024، و13.3% اختاروا قلب دبي أي المناطق القريبة من برج خليفة وداون تاون دبي، 6.6% المناطق ذات الواجهة البحرية.

لا يزال القطاع العقاري بدبي يحقق نتائج قوية جداً على صعيد العقارات التجارية، ولا سيما أن دبي التي تعتبر المركز المالي والتجاري للشرق الأوسط لا تزال تستقطب المزيد من الشركات العالمية التي تتخذ من الإمارة مقراً لها، مما زاد الطلب على المكاتب ذات الدرجة الأولى.

وتوقع 83.5% من المشاركين في الاستبيان أن يكون أداء العقارات التجارية ممتازاً خلال 2025 مع طلب قوي ومستدام، فيما توقع 6.6% من أفراد العينة أداءً جيداً جداً، مع استقرار في الطلب، 3.3% توقعوا أداءً جيداً، بما يتوازى مع الأداء الاقتصادي للدولة، و3.3% توقعوا أداءً متوسطاً، مع تصحيح جزئي للأسعار، فيما يرى 3.3% من المشاركين أن يكون الأداء مقبولاً، ولكن ليس بقوة العام الماضي.

في المقابل، أكد 33.5% من المشاركين ضرورة توفير المزيد من الأراضي القابلة للتطوير كأحد أهم احتياجات القطاع العقاري في دبي لكي يتطور، فيما دعا 30% من أفراد العينة إلى إطلاق المزيد من المشاريع التي تناسب ذوي الدخل المتوسط، فيما اعتبر 6.6% من المشاركين أن القطاع يحتاج اليوم إلى مزيد من القوانين والتشريعات الناظمة، و16.6% دعوا إلى توسيع مناطق التملك الحر، و13.3% أكدوا أهمية توفير المزيد من خيارات التمويل للمستثمرين.

وحول وتيرة إطلاق المشاريع الجديدة، توقع 40% من المشاركين أن يستمر توجه المستثمرين نحو إطلاق المزيد من المشاريع ولكن ليس بويترة العام الماضي نفسها، فيما رأى 30% من المشاركين أن تزداد وتيرة إطلاق المشاريع العقارية عن العام الماضي، فيما توقع 20% أن يستمر التوجه ولكن بوتيرة متوازنة لا تتسبب بفائض في المعروض، فيما توقع 6.6% أن لا يستمر توجه العام الماضي نفسه بسبب تخمة السوق من المشاريع، و3.4% توقعوا ألا يستمر التوجه نفسه بسبب عدم توفر الأراضي ذات الجاذبية العالية.
 

دبي القابضة للعقارات

وقال خالد المالك، الرئيس التنفيذي في «دبي القابضة للعقارات»: ما زال قطاع العقارات في دبي يحظى بثقة قوية لدى المستثمرين، ونتوقع استمرار النمو في قطاع العقارات بشكل عام والعقارات الفاخرة بشكل خاص في عام 2025 من خلال الوجهات الجذابة والعالمية المستوى كمشروع نخلة جبل علي الذي يشهد اهتماماً محلياً وعالمياً كبيراً وغيره من المشاريع المرموقة الأخرى.

وأضاف المالك، بفضل الاستثمار المحلي والأجنبي، واستمرار تدفق الأثرياء من أصحاب الثروات الكبيرة من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب المبادرات الحكومية الطموحة مثل خطة دبي الحضرية 2040 وأجندة دبي الاقتصادية (D33)، فإن قيمة العقارات السكنية والطلب عليها في إمارة دبي سيواصلان جذب المشترين الباحثين عن الاستقرار والعائد على الاستثمار العقاري وتنويع المحافظ الاستثمارية، ونحن متحمسون للمساهمة في ترسيخ مكانة دبي وجهة عالمية رائدة للاستثمار العقاري والمعيشة الفاخرة.

 

دبي الجنوب

وعبر نبيل الكندي - المدير التنفيذي لشركة دبي الجنوب للعقارات، عن تفاؤله بأداء القطاع العقاري خلال العام 2025، وذلك نتيجة الطلب المستمر من قبل المستثمرين على شراء العقارات في دبي.

وأضاف إن هذا الطلب نتيجة الاستراتيجيات الحكيمة والجذابة للقيادة الرشيدة في جذب المستثمرين والسياح والأفراد إلى دبي.

وأشار الكندي إلى أن دبي الجنوب تعد محركاً رئيسياً لمشهد النمو العقاري في إمارة دبي، لما تتمتع به من خصائص فريدة، وتحديداً مع وجودها ضمن خطة دبي الحضرية 2040، كما أكد خطط الشركة لإطلاق المزيد من المشاريع في السنوات المقبلة نظراً للطلب المتزايد وللمساهمة في استيعاب مليون شخص للسكن في المنطقة عند اكتمال الأعمال في مطار آل مكتوم الدولي.
 

أمنيات

وتوقع مهدي أمجد، المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة أمنيات ، أن يشهد القطاع العقاري في دبي نمواً قوياً وتحسناً مستداماً في عام 2025، مدعوماً بالاستقرار الاقتصادي والسياسات الجاذبة للاستثمار، ويرى أن التحديات الحالية، مثل فائض المعروض، تتطلب حلولاً تتمثل في إطلاق مشاريع موجهة لذوي الدخل المتوسط وتوسيع خيارات التمويل للمطورين والمستثمرين.

ويشير أمجد إلى أن الابتكارات التكنولوجية، مثل الذكاء الاصطناعي والمنازل الذكية، تساهم بشكل جيد في تعزيز السوق، خصوصاً مع إقبال الأجيال الجديدة على اعتماد التكنولوجيا، كما يتوقع استمرار الطلب القوي على العقارات الفاخرة مع دخول منافسين جدد للسوق.

ويرى أمجد أن المناطق ذات الواجهة البحرية ستشهد زخماً كبيراً في 2025، إلى جانب نمو ملحوظ في العقارات التجارية مع طلب قوي ومستدام، ومع تزايد الاهتمام بالعقارات المستدامة، يدعو إلى إطلاق مشاريع جديدة بوتيرة متوازنة لدعم استقرار السوق وتنميته.

 

عزيزي العقارية

وعبر فرهاد عزيزي، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات عزيزي للتطوير العقاري، عن تفاؤله بمستقبل قطاع العقارات في عام 2025، مشيراً إلى الطلب القوي المدفوع بالمبادرات الحكومية القوية ومكانة دبي الراسخة كمركز عالمي للأعمال والسياحة، كما أكد ضرورة التخطيط الدقيق عند إطلاق المشاريع الجديدة، منوهاً بأهمية تحقيق توازن استراتيجي لتفادي زيادة العرض في السوق.

وأشاد عزيزي بالتشريعات الحكومية الجديدة التي تتيح لأصحاب العقارات في مناطق مثل شارع الشيخ زايد والجداف تحويل ملكيتهم إلى تملك حر، خصوصاً وأن شركة عزيزي للتطوير العقاري تعمل حالياً على تطوير برج عزيزي، الذي يعد أول عقار للتملك الحر في شارع الشيخ زايد.

واعتبر عزيزي هذه الخطوة مهمة لتعزيز الجاذبية الاقتصادية وإمكانات الاستثمار في هذه المواقع الحيوية، كما دعا المطورين إلى تقديم خيارات تمويل أكثر مرونة للمستثمرين، معتقداً أن ذلك سيساهم في تنشيط السوق بشكل أكبر، ويأتي هذا في ظل استمرار القطاع في الازدهار، مستنداً إلى الأداء القياسي الذي حققه العام الماضي.
 

شوبا

وتوقع رافي مينون، رئيس مجلس إدارة مجموعة شوبا العقارية أن يواصل السوق نموه في العام 2025 بفضل الأيقونات المعمارية الفريدة التي يجري تطويرها، والأطر التنظيمية المتينة التي تضمن بيئة استثمارية مستقرة إضافة إلى التحسينات المتواصلة للبنية التحتية، ونتطلع إلى ظهور فرص جديدة للنمو خصوصاً مع تزايد الطلب على العقارات المستدامة والذكية التي تلبي تطلعات الأجيال القادمة.

وأشار مينون إلى أن سوق العقارات في دبي سجل نمواً قياسياً خلال العام 2024 مدفوعاً بزيادة الطلب على العقارات، وزيادة الكثافة السكانية، والمبادرات الحكومية الاستراتيجية التي تعزز من جاذبية الإمارة كمركز استثماري عالمي.

وذكر مينون أن السوق لا يزال يحقق إنجازات لافتة، وخصوصاً في قطاع العقارات الفاخرة الذي استقطب اهتماماً كبيراً من المستثمرين الدوليين الباحثين عن عوائد مرتفعة ضمن بيئة آمنة ومستقرة.
 

سمانا

وتوقع عمران فاروق، الرئيس التنفيذي لشركة سمانا للتطوير العقاري، أن يحقق السوق العقاري بدبي نمواً قوياً خلال العام 2025، حيث يشهد القطاع نمواً متواصلاً، مدفوعاً بعوامل متعددة تشمل قوة اقتصاد الإمارات، والتنويع الاقتصادي في دبي، والزيادة المطردة في أعداد السياح، كما يعزز هذا التفاؤلُ أداء السوق العقاري الأولي الذي تجاوز 180.900 صفقة بقيمة مبيعات بلغت 552.1 مليار درهم.

واعتبر فاروق أن منافسة شديدة هي أبرز التحديات التي تواجه السوق العقاري اليوم، في حين أن السوق مزدهر، كما يتضح من قيمة المبيعات القياسية العام الماضي، فإن العدد المتزايد من المطورين والمشاريع يخلق مشهداً تنافسياً، وهذا يستلزم التركيز على التميز والجودة وتقديم عروض قيمة فريدة.

كما توقع فاروق أن يستمر القطاع العقاري في دبي في جذب الاستثمارات العقارية الدولية، بسبب توافر فرص استثمارية جذابة وجودة الحياة التي توفرها دبي، حيث تقدم مزيجاً جذاباً من الاستقرار الاقتصادي والسياسات الجذابة وجودة الحياة العالية، مما يجعلها وجهة رئيسية للمستثمرين الدوليين.

الاتحاد العقارية

بدوره، توقع المهندس عامر خانصاحب، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة الاتحاد العقارية، أن يواصل القطاع العقاري تعزيز مكانته الرائدة خلال العام الجاري، مدفوعاً بجاذبية الإمارة وجهة استثمارية عالمية مفضلة، كما ستواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها المرموقة على الساحة الدولية خلال السنوات المقبلة، بفضل نهجها الاستباقي واستراتيجياتها الطموحة التي رسخت حضورها على الخارطة الاقتصادية العالمية.

وبحسب خانصاحب تتوقع «الاتحاد العقارية»: أن يواصل السوق العقاري زخمه في 2025، مدعوماً بالطلب المستمر على العقارات الفاخرة ذات الأسعار المعقولة والعقارات الذكية التي تلبي تطلعات المستقبل، ونعمل على تطوير العديد من المشاريع الرائدة تلبية لهذا الطلب، وننظر بثقة إلى استمرار القطاع بأداء دوره كرافد حيوي للتنمية الاقتصادية في الدولة، وكأحد أهم الأصول الاستثمارية الأكثر أماناً واستدامة.